بعد تصوير استمر حوالي ٩ اشهر لعرض ٨٧ حلقة … ننهي تجربة فريدة من نوعها .. مسلسل #خريف_القلب اللي صار جزء من حياتكم اليومية تنتظرونه كل يوم سعيدة جدا بهذي التجربة اللي بكل فخر أضيفها لأعمالي الدرامية كاول مسلسل سعودي مقتبس من دراما تركية أنا عادة الناس تناديني استاذة مهيرة او ام بسمة .. بس آخر مرة كنت في الرياض كنتم تنادوني (ايلاف) شكرا لأنكم حبيتوا ايلاف واشدتم بأدائها .. مريت بتغييرات كثيرة مع هذي الشخصية وسعيدة انكم تفاعلتوا معها بهذا الشكل .. حابة اشكر شاهد وان بي سي على هذي الفرصة وعلى رأسهم سارة دبوس وكل طاقم العمل التركي سينار وفكرت وسردال وتونا وكل زملائي وزميلاتي في العمل .. يا رب دايما اكون عند حسن ظنكم #خريف_القلب #مهيرة_عبدالعزيز
Replying to @kamixxone بعد كم المشاركات، التعليقات، والآراء المختلفة، أردت أن أتحدث عن بعض المواضيع التي ظهرت نتيجة فتح الباب للنقاش الصادق والمفتوح. أنا أؤمن بأننا نستطيع أن نتعلم من تجارب بعضنا البعض. أعلم أننا لن نتفق جميعاً، لكنني متأكدة أن كل أم تبذل قصارى جهدها من أجل طفلتها. وهذا هو الأمر الأهم. ❤️ إذا كنت بحاجة إلى أي تعديل إضافي، أنا هنا للمساعدة! 😊 #مهيرة_عبدالعزيز #عائلتي #ليزر
بعد ٩ اشهر من تصوير مسلسل #خريف_القلب مع طاقم عمل كامل من تركيا 🇹🇷 تعلمنا لغتهم خليني أخبركم اكثر كلمات تركية استخدمناها خلال التصوير. #مهيرة_عبدالعزيز
ينتهي الامر عندي. الشك بنفسي. عدم الإيمان بقدراتي. الخوفين أحلامي الكبيرة أرفض أن تكبر ابنتي تحت نفس القيود التي فرضت عليّ. ينتهي الأمر عندي. عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري، أخبرت اهلي أنني أريد أن أكون فنانة. كنت معجبة بالأفلام الكلاسيكية القديمة التي كانت تشاهدها أمي. كنت اراقب وأنبهر بأداء فاتن حمامة، وسعاد حسني، وفرقة رضا.. ومن هنا اشتعلت شرارة الحلم بداخلي بأن أصبح فنانة. لكن عندما عبرت عن هذا الحلم، جاءني رد حازم بـ "لا". لذلك، فعلت ما كان متوقعًا مني من قبل المجتمع، وتفوقت في الدراسة. دخلت الجامعة وانا في الرابعة عشرة، وتخرجت بدرجة الماجستير في العمارة في التاسعة عشر. ولكن حلمي لم يفارقني أبدًا. كان يجري في عروقي، ينتظر لحظة تحقيقه. كان عليّ أن أكون مبتكرة. والطريقة الوحيدة التي مكنتني من دخول العالم الذي كنت أطمح إليه كان أن أقنع اهلي بالسماح لي بتقديم برنامج عن العقارات، لأنه وبطريقة ما مرتبط بالهندسة المعمارية (طبعا في الراقع لا يوجد اي علاقة!) واستمريت .. بثبات. يدفعني الشغف.. بدأت من الصفر كمراسلة . وتدرجت إلى أن حصلت على برنامج صباحي، ثم برنامجي الخاص، وبعدها انتقلت إلى عالم الترفيه الذي كنت دائمًا أحلم به. أتذكر أن والدتي سألتني مرة: "لماذا لا تكتفين بطموحاتك؟" في ثقافتنا، هناك قول: "امشي جنب الحيط" — أي امشي بجانب الجدار، والتزمي الصمت ولا تحلمي كثيرا. لكنني أريد أن أخبر ابنتي عكس ذلك: أريد صوتها أن يُسمع وحضورها أن يهيمن. لا أريدها أبدًا أن تصغر نفسها لتتناسب مع الآخرين أو لأنها تشعر أن أحلامها كبيرة. لا أريد حتى أن تكون السماء هي حدود أحلامها. . إلى ابنتي أقول: احلمي بلا حدود. اكسري الحواجز كوني متفردة.. لأنه... ينتهي الأمر عندي.